Uncategorized
أخر الأخبار

🇵🇸 تابع تاريخ المشكلة الفلسطينية 🇵🇸

✍ التوسع فيما بين ١٩٦٧-١٩٨٤ م

وقعت الحرب العربية -الإسرائيلية الثالثة فى يونيو ١٩٦٧ م ، فتوسعت إسرائيل كثيرا ، حيث استولت على الضفة الغربية بالكامل وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبةالجولان ، بالإضافة إلى جزيرتى تيران وصنافير بمدخل خليج العقبة، ( كانت هذة الجزر تقع تحت سيادة المملكة العربية السعودية، ثم تخلت عنها السعودية لمصر بعد احتلال إسرائيل لهما عام ١٩٦٧م ) ،وضمت إسرائيل القدس الشرقية وتوسعت رقعتها وضمت عدة قرى عربيه ونادت بالقدس الموحدة كعاصمة أبدية للدولة العبرية .
وقد اعطت هذة المساحات عمقا استراتيجيا للدولة العبرية كانت تفتقر إليه، وجعلت قلبها السكانى بعيدا مما مكنها من استخدام قوتها الجوية ضد الجيوش العربية بكل حرية ، ومن الناحية الاقتصادية توفرت الايدى العاملة الفلسطينية ، واستولت على ٩٠ % من المياة الجوفية من مخزون الضفة الغربية ، وقامت بزراعة الأراضى بهضبة الجولان، ووجدت فى البترول المصرى حلا لمشكلة الطاقة بها .
وبلغ عدد المستوطنات حوالى ٢٠٤ مستوطنة
وتبرر إسرائيل سياستها الاستيطانية بدوافع أمنية أحيانا ،حيث يمثل الاستيطان عقيدة أساسية لكل الاحزاب السياسية
ورغم هذة الكثافة الاستيطانية التى لم يرى التاريخ لها مثيل ،فإن أهداف إسرائيل من إقامة المستوطنات لم يتحقق منها شئ ، فيهودإسرائيل مازالوا يعيشون فى الأراضى ذاتها التى استقروا عليها منذ عام ١٩٤٨ م ، فلم تستطع الصهيونية خلق مزارعين مستقرين ومرتبطين بالأرض، حيث عاش معظمهم فى مجتمعات حضرية حيث المال والتجارة والصناعة .
وزادت نسبة اليهود بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي، وتهجير اليهود السوفيت اليها ، ويهود الفلاشا من إثيوبيا، ويهود اليمن وغيرهم وان كانت هذة الهجرة غير منتظمة .
وبدأت مرحلة السلام بعقد مصر اتفاقية كامب ديفيد “١٩٧٩” بعد نصر أكتوبر ١٩٧٣ ، ثم معاهدة وادى عربة مع الأردن، ثم انسحبت إسرائيل مرغمة من جنوب لبنان ( ابريل ٢٠٠٠) تحت ضربات حزب الله، بالتزامن مع مفاوضات بخصوص هضبة الجولان مع الجانب السورى .
وفى فلسطين تم عقد معاهدة اوسلو “١٩٩٣” بين فلسطين وحزب العمل بقيادة رابين تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية ، تضمنت سيادة فلسطينية منقوصة على أريحا وقطاع غزة ، إلا انا القضايا ذات الخلافات العميقة لم يتطرق لها مثل ” القدس ، عودة اللاجئين ، الحدود والمياة ” وهذة القضايا هى قلب المشكلة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى