Uncategorized
أخر الأخبار

🇵🇸 تابع تهويد مدينة القدس 🇵🇸

✍كان من الأساليب المبتكرة لسلطات الاحتلال 🐷🐷 من أجل تهويد مدينة القدس إصدار ما يسمى بقانون التنظيم والتخطيط ، الذى انبثق عنه مجموعة من الخطوات الإدارية والقانونية المعقدة والتعجيزية فى مجالات الترخيص والبناء ، مما أدى إلى تحويل أكثر من ٤٠% من مساحة القدس إلى مناطق خضراء يُمنع الفلسطنيين من البناء عليها ، وتستخدم لبناء المستوطنات كما حدث فى جبل أبو غنيم .

✍ فى عام ١٩٩٣م بدأت مرحلة أخرى وهى رسم حدود جديدة للقدس ،لتبدأ حلقة جديدة من إقامة مستوطنات خارج حدود المدينة هدفها الأساسى هو التواصل الإقليمي والجغرافى بين تلك المستوطنات لإحكام السيطرة الكاملة على مدينة القدس .

✍ فى يناير ٢٠١٦م تعرض المسجد الأقصى الى العديد من الانتهاكات منها :-

🐷🐷 اقتحام مجموعة من المستوطنين للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع فى شرطة الاحتلال .

🐷🐷 إعتداء قوات الاحتلال بالضرب على رئيس حراس المسجد وبعض الحراس فى منطقة باب الرحمة .

🐷🐷 شهد المسجد الأقصى اقتحامات جديدة لعصاباتالمستوطنين بحراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع فى شرطة الاحتلال

🐷🐷مستوطن يهودى حاول أن يؤدى طقوساً وشعائر تلمودية فى المسجد الأقصى

🐷🐷 فى نوفمبر ٢٠١٦م صدر قانون منع الاذان عبر مكبرات الصوت فى مساجد القدس والمناطق القريبة من المستوطنات ، وداخل الخط الأخضر،  بعد المصادقة على هذا القرار قامت السلطات الإسرائيلية بإقتحام عدة مساجد فى مدينة القدس ومنعت المؤذنين من رفع الأذان عبر مكبرات الصوت،  وبحسب إحصاءات تقديرية ، فإن الحظر طال نحو ٦٠٠ مسجد فى مناطق القدس .

✍المساندة الأمريكية لدعم الدولة الصهيونية فى تهويد مدينة القدس

فى إطار الدعم الأمريكى😈 لدولة الاحتلال الإسرائيلى👿، يحاول الامريكان جاهدين فرض سياسة الأمر الواقع على مدينة القدس كعاصمة موحدة لدولة الكيان الصهيونى ويتبين ذلك من خلال جملة من الخطوات التى تم اتخاذها أهمها تقديم مسودة مشروع قرار يطالب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لا تقبل التقسيم وذلك نتيجة ضغط من لجنة العلاقات العامة الأمريكية الإسرائيلية “إيباك” . وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية انها لن تعترف بالدولة الفلسطينية حتى قيام المجتمع الدولى بالاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى