Uncategorized
أخر الأخبار

سيرة الرسول ﷺ

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب ويمتد نسبة إلى عدنان من ولد سيدنا إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام . 

ولد رسول الله فى عام الفيل وهو العام الذى حاول فيه أبرهة الحبشى هدم الكعبة ولكن الله ارسل طيرا ابابيل ألقيت على جيشة حجارة من سجيل فاهلكته.

و لد يتيم الأب  وكان من عادات العرب فى ذلك الوقت إرسال أبنائهم إلى البادية مع المرضعات ليكتسبوا قوة البنيان ،فصاحة اللسان ورجاحة العقل ، وجاءت قافلة  المرضعات من بنى سعد فكان رسول الله  من نصيب حليمة السعدية  ،مكث معاها اربع سنوات  عم فيها الخير وانتشرت البركة فى جميع الأنحاء ببنى سعد حتى جاء موعد رجوع الرسول إلى مكه ، استأذنت حليمة السعدية من السيدة آمنه فى ان تترك محمدا لعامين آخرين  فى رعايتها وذلك لشدة تعلقها به ، ووافقت السيدة آمنه غير ان حادثة شق الصدر غيرت من مسار الأحداث فقررت حليمة ان تٌعيد الرسول   إلى أمه خوفا عليه.
وعاد محمدا إلى أمه ومكث معها عامين وقررت آمنه ان تأخذه فى رحلة لزيارة اخواله ببلاد الشام وفى طريق العودة تشعر آمنه بالاعياء الشديد  وما هى إلا لحظات وتفارق الحياة  ليصبح الرسول   يتيم الأب والأم معا وكانت السيدة آمنه بنت وهب تزور قبر زوجها في كلّ عام، وتزور أهلها بني النجار حيث يُقيمون هناك، ولمّا بلغ سيدنا محمّد -صلى الله عليه وسلم- من العمر ستّ سنوات اصطحبته معها في رحلتها، وكان برفقتهما حاضنته أم أيمن، وركبتا على بعيرين، ونزلت آمنة في دار النابغة، وظلّت هناك شهراً كاملاً.
وفي طريق عودتها وصلت آمنة إلى مكان يسمّى الأبواء؛ وهو مكان بين مكة والمدينة المنورة، وهي إلى المدينة أقرب، وتبعد عن الجحفة أميالاً، ومرضت مرضاً شديداً لم تستطع السير معه؛ فتوفيت هناك، ودفنت هناك، ورجعت أم أيمن بمحمّد -صلى الله عليه وسلم- إلى مكة، ومعها البعير الذي كانت تركبه آمنة بنت وهب فارغاً، وكانت آمنة بنت وهب تبلغ من العمر حين توفت عشرين عاماً.وهي السيدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن كلاب بن مرة، ويجتمع نسبها مع زوجها عبد الله عند كلاب بن مرة، فآمنة سيدة من قوم قريش، ولكنها زهرية، وزوجها عبد الله هاشمي، وهو نسبٌ رفيعٌ وشريف ، رعاية النبي بعد وفاة أمه لمّا رجع رسول الله   – إلى مكّة وهو فاقدٌ لأمه، تولّى رعايته جدّه عبد المطلّب، وأحسن تربيته، لكنّه لم يلبث هو الآخر حتّى توفي، فانتقلت رعاية النبي إلى عمّه أبي طالب، وكانت رعاية الله -تعالى- تحيطه، ويسخّر له من هم رحماء به، وكان لنشأته يتيماً الأثر الكبير في تربيته، وصقل شخصيته على تحمل المصاعب منذ الصغر. ظلّ رسول الله   – يتذكّر تفاصيل تلك الرحلة التي رافق والدته بها، ولما هاجر إلى المدينة ومرّ بديار بني النجار تذكّر لعبه مع الصبيان، وعومه هناك بالماء، وعندما ذهب إلى أداء عمرة الحديبية ووصل الأبواء مرّ بقبر والدته، واستأذن من الله -تعالى- أن يزوره فأذن له، وبكى عند قبرها بكاء مريراً، وأبكى من معه من الصحابة. ويُذكر أنّه زار قبر والدته مرة أخرى في طريقه لفتح مكة، كما جاء في حديث بريدة -رضي الله عنه-: (لمَّا فتحَ رسولُ اللهِ – – مكةَ أَتَى حرمَ قبرٍ فجلسَ إليهِ فجلسَ كهيئةِ المُخاطِبِ وجلسَ الناسُ حولَهُ، فقامَ وهو يَبكي فتلقَّاهُ عمرُ وكان من أَجْرَأِ الناسِ عليهِ فقال بأبِي أنتَ وأمي يا رسولَ اللهِ ما الذي أبكاكَ؛ قال: هذا قبرُ أمي سألتُ ربي الزيارةَ فأذِنَ لي، وسألتهُ الاستغفارَ فلم يأْذَنْ لي، فذكرتُهَا فذرفتْ نفسي فبكيتُ قال فلم يُرَ يومًا كان أكثرَ باك

كان  عمة أبو طالب  كثير العيال  فقرر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخرج ليرعى الأغنام   حتى لا يكون عبئاً على عمه  وكان  الرسول ،  مترفعا عن عادات الجاهلية ، واشتهر بالصدق والأمانة،  فلُقب بالصادق الأمين، وعندما بلغ سن الشباب آخذة عمه إلى رحلة تجارية وفى الطريق تعرف عليه الراهب بحيرى  وعلم انه نبى هذة الامة ، وحذر عمه وطلب منه أن يعود به إلى مكه خوفا علية من اليهود .

سمعت  السيدة خديجة عن صدق  الرسول  وأمانته وعلو اخلاقه وشمائلة فأرسلت آلية ليخرج بتجارتها  ثم تزوجها  وأنجب منها   ولدين و أربعة من البنات هن “زينب ، رقية ،ام كلثوم ،فاطمة ، القاسم وعبدالله” وتوفى الولدان  فى مرحلة الطفولة .
يُتبع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى