Uncategorized

تابع سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

✍  عاش محمدا طفولتةوشبابة فى رعاية ربه ، فكان يخرج إلى غار حراء ليتعبد فيه ويمكث اياماً بعيداً عن الناس يتأمل فى خلق الله، حتى بلغ الأربعين من عمره ، وفى إحدى الليالى من شهر رمضان نزل جبريل عليه السلام فضمه إلى صدره وقال له :- اقرأ فقال : ما انا بقارئ ، فأعادها جبريل مرتين فأجابه النبى    ما انا بقارئ ، فقال جبريل :
( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ 1 خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ 2 اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ 3 الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ 4 عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ )
فقرأها النبى  ثم عاد إلى بيته وهو يرتجف فدخل على خديجة زوجته – رضى الله عنها – فقال : زملونى ، وأخبر زوجته بما حدث  فطمأنته وقالت له  “وآلله لا يخزيك الله ابدا ” واخذت تذكره بخصاله الطيبه .

ثم أخذته وانطلقت به إلى ابن عمها ” ورقة بن نوفل” وكان عالما بالإنجيل وعلى دين إبراهيم عليه السلام  فأخبره بما حدث فطمأنه ” ورقة” وقال له : هذا هو الناموس الذى أنزله الله على موسى عليه السلام ، إنك ستكون نبى هذة الامة ، ثم جاء إليه جبريل مرة أخرى ليخبره أنه رسول الله وكلفه بحمل رسالة الإسلام  إلى الناس وبدأت مرحلة جديدة فى حياة الرسول وهى مرحلة الدعوة إلى الله.  ومرت الدعوة بمجموعة من المراحل وهى :

1⃣ مرحلة الدعوة السرية .
استغرقت ثلاث سنوات بدأ فيها الرسول بدعوة المقربين منه  فكانت اول من أسلمت من النساء السيدة خديجة ومن الرجال أبو بكر الصديق  ، ومن الصبيان على بن أبى طالب ومن الموالى  زيد بن حارثة . حتى بلغ عدد المسلمين ثلاثين  فاختار لهم “دار الأرقم  بن أبي الأرقم ” لتكون أول مدرسة فى الإسلام 

2⃣ مرحلة الدعوة الجهرية .
جاء أمر الله لرسوله بإن يُعلن عما جاءه من الحق ، فصعد رسول الله   على جبل الصفا ونادى فى الناس فاجتمعوا إليه فقال لهم : أرأيتم لو اخبرتكم أن خيلا  وراء هذا الجبل تريد أن تُغير عليكم أكنتم مُصدقى ؟ قالوا نعم : ما جربنا عليك كذبا قط.
فقال : فإنى نذير لكم بين يدى عذابُ شديد ، فقال له عمه ابو لهب :  تبا لك سائر الأيام  ألهذا جمعتنا .  فنزلت سورة المسد لتتوعد ابو لهب بالعذاب الشديد .
ومنذ ذلك اليوم بدأت مرحلة المحنه  والابتلاء للرسول واصحابة وأعلنت قريش رفضها لدعوة النبى ومحاربتها لهذة الدعوة منذ اللحظة الأولى  لأنها تخالف دين أبائهم واجدادهم  وخوفاً على مكانة قريش الاقتصادية  .

تعرض الرسول للايذاء من كفار قريش  حيث اتهموه بالسحر والجنون والكذب ، ونال أصحابه أشد ألوان العذاب ولكنهم صبروا وثبتوا على دينهم  فلجأوا إلى إغراء الرسول بالزعامة  والأموال  ، ولكنه رفض فكانت ثالث حيله  وهى حصار المسلمين ومقاطعتهم  لمدة ثلاث سنوات فى شعب أبى طالب  .
يُتبع  فى مقالات أخرى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى