Uncategorized

🇸🇦 تابع سيرة الرسول ﷺ 🇸🇦

✍ بدأ الرسول ﷺ يفكر فى طريقة جديدة لنشر دعوته بين الناس فأخذ يعرض نفسه على القبائل والوفود التى تأتى إلى الحج ، ويدعوهم إلى الإسلام ، وبينما كان الرسول ﷺ يدعوا القبائل فى موسم الحج التقى بستة رجال من اهل يثرب فدعاهم إلى الإسلام فأجابوه،  ثم عادوا إلى يثرب يدعون قومهم إلى الإسلام.

🌴وفى العام الثانى عشر من البعثة التقى الرسول ﷺ بوفد من أهل يثرب وكانوا أثنى عشر رجلا ” عشرة من الخزرج واثنين من الأوس  ” فبايعوه على الا يشركوا بالله شيئاً ولا يسرقوا ولا يزنون ولا يقتلون اولادهم ،ولا يعصونه فى معروف ، فأرسل معهم “مصعب بن عمير” ليعلمهم أمور دينهم ، فكان أول سفير فى الإسلام. وسميت بيعة العقبة الاولى

🌴وفى العام الثالث عشر من البعثة التقى الرسول ﷺ بثلاثة وسبعين رجلا وامراتين،  فبايعوه على أن يحموه ، وينصروه إن هاجر إليهم  وسميت ببيعة العقبة الثانية وكانت تمهيدا لهجرة الرسول ﷺ إلى يثرب.

▪️لما رأت قريش خروج المسلمين، خافوا خروج الرسول  ﷺ ، فاجتمعوا في دار الندوة ، واتفقوا أن يأخذوا من كل قبيلة من قريش  شابًا فيقتلون النبي محمدًا فيتفرّق دمه بينَ القبائل. فأخبر جبريل الرسول ﷺ  بالخبر وأمره أن لا ينام في مضجعه تلك الليلة، فأمر الرسول ﷺ  “على بن ابى طالب”  أن يبيت في فراشه بدلا منه ويتغطى ببرده الأخضر ليظن الناس أن النبي محمدا نائم في فراشه. واجتمع أولئك النفر عِند بابه، لكنه خرج من بين أيديهم لم يره منهم أحد، وهو يحثو على رؤوسهم التراب تاليًا: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ٩﴾
فلما أصبحوا ساروا إلى “على”   يحسبونه النبي ﷺ ، فلما رأوا عليًا، فقالوا: «أين صاحبك؟»، قال: «لا أدري»، فنزلت الآية : { وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خير الماكرين }

قد أمر “على بن أبى طالب ”  أن يؤدي الأمانات إلى أهلها ففعل، حيث كان أهل قريش  يضعون أماناتهم عند الرسولﷺ وكانوا في مكة يعلمون أن عليًا يتبع الرسولﷺ  أينما ذهب، لذا فإن بقاءه في مكة  بمثابة تمويه لجعل الناس يشكون في هجرة النبي لاعتقادهم بأنه لو هاجر لأخذ عليًا معه، وبقي علي في مكة  ثلاثة أيام حتى وصلته رسالة النبي محمد عبر رسوله” أبى وأقد الليثى”  يأمره فيها بالهجرة للمدينة.

  🪨 اختبأ الرسول ﷺ وصاحبه ابو بكر الصديق فى غار ثور   ثلاث ليال حيث جاء النبي إلى أبى بكر الصديق  وكان أبو بكر قد جهز راحلتين 🐪🐪 للسفر، فأعطاها  الرسولﷺ  إلى “عبد الله  بن اريقط “، على أن يوافيهما في “غار ثور”  بعد ثلاث ليالٍ، ويكون دليلًا لهما، فخرجا ليلة ٢٧ من صفر جسنة ١٤ من البعثة النبوية، الموافق ١٢ من سبتمبر  سنة ٦٢٢م ، وحمل أبو بكر ماله كلّه ومعه خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف، فخرجا من خوخة لأبي بكر في ظهر بيته، ثم عمدا إلى غار ثور ،  وهو كهف في جبل بأسفل مكة فدخلاه. وأمر أبو بكر ابنه  “عبدالله”  أن يتسمع لهما ما يقول الناس فيهما نهاره، ثم يأتيهما إذا أمسى بما يكون في ذلك اليوم من الخبر، وأمر مولاه “عامر بن أبى فهيرة ” أن يرعى غنمه 🐏🐑  نهاره، ثم يأتيهما إذا أمسى في الغار، فكان “عبد الله بن أبى بكر”   يكون في قريش نهاره معهم، يسمع ما يأتمرون به وما يقولون في شأن الرسولﷺ وأبي بكر، ثم يأتيهما إذا أمسى فيخبرهما الخبر. وكان” عامر بن ابى فهيرة ” يرعى في رعيان أهل مكة، فإذا أمسى أراح عليهما غنم أبي بكر🐑🐏 فاحتلبا وذبحا، فإذا غدا “عبد الله بن أبى بكر ” من عندهما إلى مكة اتبع  “عامر بن أبى فهيرة”  أثره بالغنم يعفي عليه.

🍃وكانت “أسماء بنت أبى بكر”  تأتيهما من الطعام 🪺إذا أمست بما يصلحهما، قالت أسماء: «ولما خرج رسول الله ﷺ  وابو بكر أتانا نفر من قريش☠☠  فيهم “أبو جهل”   فوقفوا على باب أبي بكر، فخرجتُ إليهم فقالوا: «أين أبوك يا ابنة أبي بكر؟»، قلت: «لا أدري والله أين أبي»، فرفع  “ابو جهل ”  يده وكان فاحشًا خبيثًا، فلطم خدي لطمة طرح منها قرطي ثم انصرفوا». وقالت “اسماء بنت أبى بكر”  : «لما خرج رسول الله ﷺ وخرج  ابو بكر الصديق  معه، احتمل أبو بكر  ماله كله معه: خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف درهم ، فانطلق بها معه، فدخل علينا جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره، فقال: «والله إني لأراه قد فجعكم بماله مع نفسه»، قلت: «كلا يا أبت، إنه قد ترك لنا خيرًا كثيرًا»، قالت: وأخذتُ أحجارًا فوضعتها في كوة في البيت الذي كان أبي يضع ماله فيها، ثم وضعت عليها ثوبًا، ثم أخذت بيده فقلت: «يا أبت ضع يدك على هذا المال»، قالت: فوضع يده عليه فقال: «لا بأس، إذا كان قد ترك لكم هذا فقد أحسن، وفي هذا بلاغ لكم»، قالت: ولا والله ما ترك لنا شيئًا ولكن أردت أن أسكن الشيخ بذلك».

يُتبع بإذن الله تعالى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى