تاريخ

🇸🇦 تابع سيرة الرسول ﷺ 🇸🇦

🇸🇦غزوة أحد🇸🇦

✍ هى معركة وقعت بين المسلمين وقبيلة قريش فى يوم السبت السابع من شهر شوال فى العام الثالث من الهجرة ، بين جيش المسلمين بقيادة الرسول ﷺ ، وقبيلة قريش بقيادة أبى سفيان بن حرب.

▪️السبب الرئيسى للغزوة  هو رغبة قريش فى الانتقام من المسلمين بعد ما الحقوا بها الهزيمة فى غزوة بدر ، ومن أجل استعادة مكانتها بين القبائل العربية التى تضررت بعد غزوة بدر ، فجمعت حلفائها لمهاجمة المسلمين فى المدينة .

▪️كان عدد المقاتلين من قريش وحلفائها حوالى ثلاثة الآف ، فى حين عدد المقاتلين المسلمين حوالى الف ، انسحب منهم ثلاثمائة ، ليصبح عددهم سبعمائة مقاتل .

▪️قتل سبعون مسلما فى هذة الغزوة ، فى حين قُتل اثنان وعشرون من قريش وحلفائها .

▪️بدأت المعركة عندما هتف الرسول ﷺ برجاله ” أمت،  أمت ”  ودار القتال وانتشر المسلمون على شكل كتائب متفرقة واستطاعت نبال  المسلمين من إصابة الكثير من خيل أهل مكة وتدريجيا بدأ جيش مكه بإلقاء دروعهم وتروسهم تخففا للهرب،  وفى هذا الاثناء صاح الرماة الذين وضعهم على الجبل ” الغنيمة ، الغنيمة” ونزل ٤٠ منهم إلى الغنيمة بينما بقيت ميمنة خالد بن الوليد وميسرة عكرمة بن أبى جهل ثابتة دون حراك وفى هجمة مرتدة سريعة اطبقت الأجنحة وسط المسلمين وتمكنت مجموعة من جيش مكة من الوصول إلى موقع الرسول ﷺ.

▪️استنادا إلى” الطبرى”  فإنه عند الهجوم على الرسول ﷺ تفرق عنه أصحابه وأصبح وحده ينادي «إليّ يا فلان، إليّ يا فلان، أنا رسول الله» واستطاع “عتبة بن أبى وقاص”  الزهري القرشي أن يصل إلى الرسول ﷺ ويكسر خوذة الرسول ﷺ فوق رأسه الشريف وتمكن  “عبد الله بن شهاب الزهري القرشي” من أن يحدث قطعا في جبهة الرسول ﷺ وتمكن  “عبد الله بن قمئه  الليثي الكناني”  من كسر أنفه وفي هذه الأثناء لاحظ أبو دجانة حال الرسول ﷺ فانطلق إليه وارتمى فوقه ليحميه فكانت النبل تقع في ظهره وبدأ مقاتلون آخرون يهبون لنجدة الرسول ﷺ منهم مصعب بن عمير  وزياد بن السكن وخمسة من الأنصار فدافعوا عن الرسول ﷺ ولكنهم قتلوا جميعا وعندما قتل عبد الله بن قميئة الليثي الكناني الصحابي مصعب بن عمير  ظن أنه قتل الرسول ﷺ فصاح مهللا «قتلت محمدا» ولكن الرسول ﷺ في هذه الأثناء كان يتابع صعوده في شعب الجبل متحاملا على “طلحة بن عبيد الله  والزبير بن العوام”   واستنادا إلى رواية عن الزبير بن العوام  فإن تلك الصرخة كانت عاملا مهما في هزيمة  المسلمين  حيث قال “ابن العوام” «وصرخ صارخ: ألا إن محمدا قد قتل، فانكفأنا وانكفأ القوم علينا»

▪️وقد أقبل “أبى بن خلف الجمحى القرشي” على النبي عليه الصلاة والسلام -وكان قد حلف أن يقتله- وأيقن أن الفرصة سانحة، فجاء يقول: «يا كذّاب أين تفر!» وحمل على الرسول ﷺ بسيفه، فقال النبي: بل أنا قاتله إن شاء الله، وطعنه في جيب درعه طعنة وقع منها يخور خوار الثور، فلم يلبث إلا يوماً أو بعض يوم حتى مات. ومضى النبى يدعو  المسلمين إليه، واستطاع -بالرجال القلائل الذين معه- أن يصعد فوق الجبل، فانحازت إليه الطائفة التي اعتصمت بالصخرة وقت الفرار. ووجد النبي  بقية من رجاله يمتنع بهم، وعاد لهؤلاء صوابهم إذ وجدوا الرسول  حياً وهم يحسبونه مات.
▪️ويبدو أن إشاعة قتل النبي ﷺ سرت على أفواه كثيرة، فقد مر “أنس بن النضر”  بقوم من المسلمين  ألقوا أيديهم وانكسرت نفوسهم فقال: ما تنتظرون: قالوا: «قتل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم» فقال: «وما تصنعون بالحياة بعده؟. قوموا فموتوا على ما مات عليه».. ثم استقبل المشركين  فما زال يقاتلهم حتى قتل.

▪️روى  مسلم : «أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار  ورجلين من  قريش ، فلما أرهقه  المشركون قال: من يردهم عني وله  الجنة ؟ فتقدم رجل من  الأنصار ، فقاتل حتى قتل، ثم رهقوه، فقال من يردهم عني وله  الجنة ، فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة. فقال رسول الله ﷺ : ما أنصفنا أصحابنا -يعني من فَرُّوا وتركوه». وقتل من جيش أهل مكة أولاد سفيان بن عويف الكناني الأربعة: أبو الحمراء وأبو الشعثاء وخالد وغراب.فتركت هذه الاستماتة أثرها، ففترت حدَّة  قريش في محاولة قتل الرسول  ﷺ، وثاب إليه أصحابه من كل ناحية وأخذوا يلمون شملهم ويزيلون شعثهم. وأمر النبيﷺ صحبه أن ينزلوا  قريشاً من القمة التي احتلوها في الجبل قائلاً: ليس لهم أن يعلونا، فحصبوهم بالحجارة حتى أجلوهم عنها.

▪️وقد نجح الرماة حول الرسولﷺ كسعد بن أبى وقاص وأبو طلحة الأنصارى  في رد  المشركين  الذين حاولوا صعود الجبل، وبذلك أمكن  المسلمين  الشاردين أن يلحقوا بالنبي ﷺ وأصحابه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى